الشيخ الجواهري

108

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

[ لو قال : أنت كظهر امّي إن شاء زيد فقال : شئت ] : المسألة ( الخامسة : إذا قال : « أنتِ « 1 » كظهر امّي إن شاء زيد » فقال : « شئت » وقع على القول بدخول الشرط في الظهار ) [ 1 ] . وكذا لو علّقها على مشيئتها أو مشيئة غيرها ، أو المركّب ، أو غير ذلك من وجوه التعليق . نعم لو قال المعلّق على مشيئته : « شئت إن شاء زيد » مثلًا لم يقع [ 2 ] . ولو علّقه على مشيئة صبي غير مميّز لم يعقل مشيئته للظهار المتوقّف على تعقله . أمّا المميّز [ 3 ] [ فيصحّ التعليق على مشيئته ] . بل لو علّقها على مشيئة المجنون وكان يمكن تحقّق ذلك منه صحّ [ 4 ] . ولو علّقه على مشيئتها فشاءت باللفظ كارهة بالقلب وقع ظاهراً ، وفي وقوعه باطناً بالنسبة إليها وجهان [ 5 ] . [ وعدم الوقوع لا يخلو من نظر ] . ولو قال : « إن شئت أو أبيت » فقضية اللفظ وقوعه بأحد الأمرين ، نحو : « إن قمت أو قعدت » . اللهمّ إلّاأن يظهر منه إرادة التنجيز . ( ولو قال : إن شاء اللَّه ) وقع إن قصد التبرّك ، وإلّا ( لم يقع ظهار ) [ 6 ] . ولو عكس فقال : « إن لم يشأ اللَّه تعالى » وقع إن كان عدليّاً [ 7 ] ، وإن كان أشعرياً [ ففيه وجهان ] [ 8 ] .

--> ( 1 ) في الشرائع : « أنت عليّ » . ( 2 و 3 ) المسالك 9 : 513 . ( 4 ) المسالك 9 : 514 .